FUTUR

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

بسم الله نبدا فى تحقيق مستقبل مبهر مستقبل يحلم به الجميع ولن يتحقق هذا الا بالعلم فهيا نتعاون يا زائر

المواضيع الأخيرة

» تحميل برنامج BlueStacks لتشغيل تطبيقات الاندرويد علي الكمبيوتر
الإثنين 18 مارس 2013, 4:08 am من طرف ahmedos2

» تعليم Access بإحتراف
السبت 31 مارس 2012, 9:44 pm من طرف hanyhaz2004

» برنامج صغير الحجم، قوي المفعول لتعليم قواعد اللغة الإنكليزية
السبت 31 مارس 2012, 9:42 pm من طرف hanyhaz2004

» برنامج للتحدث مع الكمبيوتر
الخميس 02 فبراير 2012, 5:49 am من طرف youssef er

» برامج 2008
السبت 16 أبريل 2011, 8:12 pm من طرف captine

» برنامج تصميم فلاش راااائع جدااااا مع الشرح
الخميس 14 أبريل 2011, 7:53 am من طرف DREEK

» كل عام وانتم بخير 2011
السبت 01 يناير 2011, 4:23 am من طرف sunnuit

» برنامج اعطاء الاوامر للكمبيوتر بالصوت رائع جداااا
الأحد 03 أكتوبر 2010, 7:18 am من طرف ahmedos2

» مقاطعة النصارى (المسيحين)
الإثنين 13 سبتمبر 2010, 8:32 am من طرف sun_nuit

ادخل ايميلك ليصلك كل جديد:

Delivered by FeedBurner

Google


    ضحك تحت القصف

    شاطر
    avatar
    ahmedos2
    الـمديـر الـعــام
    الـمديـر الـعــام

    عدد الرسائل : 220
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 15/08/2008

    ضحك تحت القصف

    مُساهمة من طرف ahmedos2 في الثلاثاء 07 أكتوبر 2008, 5:02 pm

    "ضحك تحت القصف" : تغلّب درامي على الحرب




    سليمان: ادراج الاستراتيجية الدفاعية ضمن مفهوم الدولة



    مقتل شخص وإصابة اثنين في عنف بالبقاع اللبناني

    مقتل عنصر من "جند الشام" في اشتباكات بعين الحلوة

    التيار السلفي في لبنان "يجمد" وثيقة التفاهم مع حزب الله

    مبارك يجتمع بالسنيورة في الاسكندرية

    الاسد وسليمان يناقشان ترسيم الحدود والمفقودين

    السنيورة: العراق مستعد لتزويدنا بالنفط

    نصر الله يدعو الى اهتمام عربي بقضية الاسرى

    مقتل جندي لبناني في هجوم بالبقاع

    نصر الله يعلن الموافقة على اتفاق تبادل الاسرى مع اسرائيل

    هدنة في طرابلس بعد مقتل 4 وجرح العشرات

    رايس تطالب في بيروت بحل النزاع حول مزارع شبعا

    لبنان يرفض دعوة إسرائيل لمحادثات سلام مباشرة

    انباء عن عرض اسرائيل "الافراج" عن سمير القنطار

    الجيش اللبناني ينتشر في مناطق التوتر في طرابلس

    مقتل 3 وجرح 4 في اشتباكات بلبنان

    نصر الله: قريبا جدا سيكون سمير القنطار في لبنان

    أمير قطر يزور دمشق لبحث سبل دعم اتفاق الدوحة


    أكثر من ثلاثين عملية تبادل أسرى بين العرب وإسرائيل منذ العام 1948




    أخبار أخرى
    اتفاق أمريكي لبناني لزيادة التعاون العسكري

    أولمرت في روسيا لبحث الملف الإيراني

    الرئيس اليمني يعلن تفكيك "خلية إرهابية مرتبطة بإسرائيل"

    | ما هي خدمة RSS؟

    كارين طربيه


    تحت وقع أخبار القصف في لبنان، وصلت الدعوة التالية:‏


    يشارك نحو 14 ممثلا رئيسيا في المسرحية
    ‏"يشرّفنا أن نعلن عن افتتاح مسرحيّة في مسرح المدينة في بيروت ونأمل حضوركم لكي نتمكن من الاجتماع كل مساء ‏والضحك في هذه الأيام الصعبة".‏

    الدعوة من كاتب ومخرج المسرحية: شريف عبد النور، والمسرحيّة بعنوان: "ضحك تحت القصف".... أما الأبطال فهم ‏أطفال ومراهقون من العائلات النازحة.‏

    وليست هذه المسرحية سوى حلقة ضمن سلسلة ورشات عمل "علاج عبر الدراما"- في إطار مجموعة نشاطات فنية ‏يستضيفها "مسرح المدينة" في شارع الحمرا بعد أن فتح أبوابه أمام أطفال ومراهقين وشباب اضطروا إلى النزوح عن ‏منازلهم في المناطق التي تتعرّض للقصف وللغارات الإسرائيلية وانتقلوا مؤقتا إلى المبنى الذي يقع فيه المسرح وإلى ‏جواره.‏

    وفي هذا الإطار تقوم جمعيّة "الجنّة" غير الحكومية والتي تُعنى بالأطفال بعدد من النشاطات الفنية لخلق "مساحات فنية ‏تعبيرية" عبر السينما والمسرح ومحترفات الرسم والطين والسيراميك وغيرها بهدف مساعدة هؤلاء الأطفال على تخطي ‏صدمة الحرب وصعوباتها.‏

    فراغات مقصودة
    ويبرز الدور "العلاجي" لهذا العمل بشكل أساسي عبر نص وفكرة المسرحية التي تدور قصتها حول فرقة مسرح تعمل في ‏ظروف مماثلة للظروف التي يعيشها اللبنانيون في الوقت الحالي بحيث يتحدّث الممثلون عن تجاربهم الحياتية اليومية داخل ‏مقهى يشكّل الإطار المكاني للمسرحية.‏

    إلا أن المشكلة التي تظهر هي عدم تمكّن بعض الممثلين من الحضور لتأدية أدوارهم، فتتم الاستعانة بالجمهور واختيار ‏ممثلين عشوائيا لارتجال الأدوار الناقصة عبر إجراء حوار مباشر حول الأحداث الجارية. ‏

    وبالتالي فإن النص تضمّن عمدا فراغات يُطلب من الجمهور ملؤها عبر خلق تفاعل آني شفاف مع الحاضرين بمواكبة ‏مخرج المسرحية الحاضر بين صفوف المشاهدين.‏

    لأن معظم الناس كتير مش مرتاحة، عم نعمل شي نفش خلق ‏العالم... وفشينا خلقنا نحنا كمان".‏

    فاطمة حمودي
    ويضمر العمل الذي يندرج في إطار الكوميديا الاجتماعية إيحاءات متعددة قد يكون أبرزها التعريف عن الممثلين والجمهور ‏بأرقام تحدّد هويتهم وليس بأسماء لأنه "في منطقتنا يدلّ الاسم على هوية دينية ومن أجل عدم بروز أية تفرقة يتم استخدام ‏الأرقام"، حسب ما يشرح المخرج.‏

    ‏ ولدواع إخراجية، يصبح من الصعب التنبؤ بمدة المسرحية التي يتحكم بوقتها مدى التفاعل وزخم التواصل والمشاركة مع ‏الجمهور بحيت أن الممثلين الـ14 الأساسيين يتحكمون في سياقها لكنهم لا يقودون توجهها.‏

    علاج مهم جدا
    وقد يكون اختيار المخرج لعنوان شبه استفزازي كالـ"ضحك تحت القصف" نابعا من إيمانه في قدرة ودور الفن في المجتمع ‏لا سيّما في الظروف الصعبة وكذلك من رؤية معيّنة للمجتمع العربي.‏

    وفي هذا المجال يقول عبد النور إن "الضحك تحت القصف" "هو في عقلية الإنسان العربي"، ويستعيد في هذا المجال ما ‏يُحكى "عن فلسطيني جريح ينزف حتى الموت، يطلب من أخيه أن يخبره نكتة لأنه يريد أن يموت وهو يضحك...".‏

    وعبد النور يؤمن بإمكانية تحقيق "وحدة عبر المسرح" بحيث يكون "المسرح أفضل علاج لأن الناس يستطيعون أن ‏يخرجوا من أنفسهم وأن يتكلموا كشخصيات أخرى بحيث يقولون حقائق لا يتمكنون من قولها كل يوم ويعبّرون عن مشاعر ‏ويجدون صلات إنسانية مع الآخر".‏

    ويضيف عبد النور: " هناك مشاعر يشعر فيها كل الناس أينما كانوا في الدنيا لا ترتبط بأية أوضاع ولا بالدين ولا بالثقافة، ‏وهي أمور تتعلّق بالإنسانية".‏

    ممثلون للمرة الأولى
    وعلى ما يبدو فإن هذا العمل في إطاره المسرحي نجح إلى حدّ ما بكسر بعض الحواجز التي تفرضها الحرب كمّا تقول ‏إحدى "الممثلات" النازحات فاطمة حمود -14 عاما- : " الناس لازم تضحك وتهدأ ولا تبقى تتلقف نشرات الأخبار ‏وترصد حركة الطائرات العسكرية وتطورات القصف...

    أما حسين والذي يبلغ من العمر 11 عاما، فيقول بحماسة إن دوره في المسرحية هو "الردّ على الأشخاص إضافة على ‏التهكّم على المخرج".‏


    الممثلون تدرّبوا على المسرحية على مدى أسبوعبن فقط
    وهو يمضي حوالي خمس ساعات يوميا في ورشات التمثيل، كما أنه يُشارك في مسرحية الكبار ومسرحية الصغار أيضا: ‏‏"المسرحية تُلهينا عن أجواء الحرب، نحن نتسلّى ونغيّر عن أجواء الحرب لأننا غير معتادين عليها، وهذه المرة الأولى التي ‏أمثّل فيها ... ونحن سعداء".‏

    ويضيف حسين: " أناس كثر حضروا المسرحية وقد نجحت بالفعل... كتير حلوة المسرحية".‏

    وحسين كما آخرون متحمّس جدا لعرض "مسرحيّته" في أماكن أخرى ولجمهور أعرض خصوصا وأن المخرج بدأ يتلقى ‏دعوات كثيرة لفتح ورشات عمل مماثلة في مراكز أخرى تستقبل النازحين في لبنان.‏

    كما أن رغبة حسين قد تتحقق بعد التوجّه إلى جعل "الضحك تحت القصف" مسرحيّة متنقلة تزور المدارس التي تحوّلت ‏إلى مأوى للنازحين.

    ‏ فالتغلّب على القصف وعلى التهجير وعلى الخوف قد يصبح أحيانا بحدّ ذاته ثقافة تلعب فيها الفنون دورا رئيسيا.‏ ‏ ‏




    ارسل هذا الموضوع لصديق نسخة سهلة الطبع




    اقرأ أيضاً:
    40 مليار دولار خسائر 10 من كبار اثرياء بريطانيا

    معرض في لندن
    للمخطوطات القرآنية
    فيلم جديد يبرز الواقع المرير لحياة الفلسطينيين في الخليل


    _________________

    avatar
    شمس الملوك
    مشرف
    مشرف

    عدد الرسائل : 329
    العمر : 48
    تاريخ التسجيل : 28/03/2009

    رد: ضحك تحت القصف

    مُساهمة من طرف شمس الملوك في الأحد 29 مارس 2009, 1:00 am

    الحين صار تغيرات في محيط السياسي العالمي

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 25 سبتمبر 2017, 1:58 pm